المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا ذائداً عن قدهِ النَّاضِرِ
بِصارم سُلَّ من النَّاظرِ
وحاميَ الباردِ من ريقهِ
بفاترِ من طَرفهِ الفاترِ
أعرض عن الإِعراضِ واقنع لنا
بساحرٍ من جفنِكَ السَّاحرِ
يكفيكَ ما يُرهفهُ غُنجُه
من كُلِّ عضبٍ فاتكِ باترِ
صفحة القصيدة
أدارت من لواحِظها كُؤوسا
فأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
وأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّا
هناكَ لنارِ وجنتها مَجُوساً
فلم نرَ قبلَها خوداً شَموعاً
تُديرُ بطَرفِها راحاً شَمُوساً
لِجفنيها اللَّذي فَترا سِهامٌ
لنا منها جراحٌ ليس تُوسى
صفحة القصيدة
أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِ
من يحرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِ
أم هل سمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقت
من قبلِ وجهِك في ظلامِ الخنسِ
يا من يديرُ بمقلتيهِ ووجنتي
هِ وراحتيهِ لنا ثلاثةَ أكؤُسِ
ما حادَ عن نَهجِ الصَّوابِ مشبهٌ
منكَ الجبينَ بشمعةٍ في المجلسِ
صفحة القصيدة
أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّى
خلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاً
لم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّي
غيرَ جسمٍ قد اعتَدى واضمحلاً
يا كثيرَ النِّفارِ لا ما أراني
تَرَكَ البينُ فيَّ إِلا الأقلا
كنتُ أشكو جفاكَ قبلَ التنَّائي
ذلكَ الصَّعبُ صارَ بعدَكَ سَهلا
صفحة القصيدة
ألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِ
فأشرفت بسناهث ظلمةُ الغلسِ
وافي بمن لم أخَل أنِّي أَفوزُ بهِ
لِمَا على طرفِهِ دوني منَ الحرسِ
فَلا عدمتُ الكرَى من مُحسنٍ أخذَ ال
أَيمانَ بالأُنسِ لي مِمَّن إليَّ يُسي
جَلا على بُعدِه لي منهُ بدرَ دُجىً
على قضيبٍ بغير الدَلِّ لم يَمسِ
صفحة القصيدة