المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ
فأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
هوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتي
فلا ماءُ ذي يرقا ولا نارُ ذي تخبو
منَ السُّمرِ ما سُمرُ القنا كقَوامهِ
إذا ما ثنَى أعطافَه التيهُ والعُجبُ
تكفَّلَ تَسهيدي له وتولُّهي
لهُ النَّاظرُ الفتَّان والمبَسمُ العَذبُ
صفحة القصيدة
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
لعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّ
وفَضا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمى
لأَرشُفَ ما في ذلكَ الثغرِ من شُهدِ
عَذولي هَداكَ اللهُ إِن كنتَ عازماً
على نزعِ قلبي من غرامٍ ومنَ وَجدِ
فصُن ناظري أَو عنه صُن مسرحَ الظبَّا
وإِلاَّ فهذا اللَّومُ والعَتبُ ما يجدي
صفحة القصيدة
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ
تدنيكَ من دارٍ خلت وتناءَت
فعلامَ تطمَعُ حينَ تلمحُ لمعةً
خفقت على أطلالهم وأضاءتِ
كم تستفزُّكَ نسمةٌ معتلَّةٌ
ذهبت وبالأرَجِ المَّسكِ جاءتِ
لا تُخدعَنَّ فما شَذاها مُصلحٌ
لكَ حالة في حُبِّ ليلى ساءتِ
صفحة القصيدة
ليس لي عنهم عُدولُ
فإلى كم يا عَذولُ
أقبحُ الأشياءِ عندي
بعدهم صبرٌ جميلُ
لَم يُطلَّ الدَّمعُ إلاَّ
مُذ خلت تلكَ الطُّلولُ
أقفرت ممَّن همُ في الق
لبِ والطَّرفِ حُلولُ
صفحة القصيدة
أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُ
وَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ
وصلتُم هجرَكم يا ليتَ شِعري
بأيِّ جنايةٍ حُرمَ الوِصالُ
لياليَّ التي كانت قصاراً
بِكُم هيَ بعدَ بُعدكمُ طِوالُ
سقتَ أيامنَنا ب أَراكِ حُزوى
وهاتيكَ الرُّبى سُحبٌ ثقالُ
صفحة القصيدة