المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لو وفَى عدلُ طيفهِ بالضَّمان
كنتُ من جَورِ طَرفِه في أَمانِ
رَشأٌ كلَّما رَنا وتثنَّى
هَزَّ أعطافَ صَعدةٍ في سِنانِ
مُتجلٍّ كالبدرِ لاحَ لسِتِّ
خاليات من شهره وثمان
نافرٌ مائلُ وهذي السَّجايا
من سجايا الظبَّاءِ والأغصانِ
صفحة القصيدة
لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُ
ما ضرَّنا منكِ عندَ الهجرِ إِسرافُ
لكن صدَدتِ وما قدَّمتِ صالحةً
ومن شروطِ الهوى جَورٌ وإِنصافُ
أَيَّامُ هجركِ أعوامٌ إِذا حُسبت
على الحقيقةِ والآحادُ آلافُ
ما بالُ عِطفكِ لا يُرجى وفيه منَ ال
غُصونِ إِذ ينثَني لينٌ وإِعطافُ
صفحة القصيدة
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
بأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ
يفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجب
للؤلُؤِ المنظومِ والَمنثورِ
رَشأُ يُريكَ إذا تجلَّى وانثَنى
قَمَراً على غُصنٍ من البَلُّورِ
الثَّغرُ منه وخدُّه وجبينُه
للنَّورِ بل للنَّارِ بل للنُّورِ
صفحة القصيدة
ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
إلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ
خفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حَكمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياً
في نبضِه ما شاءَ في إنباضِه
واهاً له من عارضٍ تعريضُه
لي بالأَحبِةِ كانَ في إِعراضِهِ
صفحة القصيدة
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
من جانبِ الدَّيرِ تحتَ اللَّيلِ بالعِيسِ
واحطُط بساحةٍ يوحنَّا وصاحبهِ
تُوما ولُوقا وكُركا ثُمَّ كركيسِ
مُستَخبراً عن كُميتِ اللَّون صافيةٍ
قَد عتّقتَها أناسٌ في النواويسِ
مَرَّ الزمانُ عليها فهيَ تُخبِرُ عَن
ما كانَ مِن آدَمِ قِدماً وإبليسِِ
صفحة القصيدة