المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا
أَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا
وَشَحطُ النَّوى قَد قَدَّني سَيفُهُ قَدَّا
وَلي مُهجَةٌ قَد غَيَّرَ الشَّوقُ رَسمَها
يَذوبُ بِها دَمعٌ غَدا ماؤُهُ وِردا
وَقَلبٌ إِذا هَبَّ النَّسيمُ يَزيدُهُ
غَراماً غَدا من حَرِّ ذِكرِكُمُ وَقدا
صفحة القصيدة
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِ
وَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ
وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُم
بِهِ وَزَماناً مَرَّ بالعَلَم الفَردِ
فَباتَ يُسَلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَى
وَيشتاقُ جيراناً على البانِ والرَّندِ
ويَسأَلُ عن نارِ علَى أَبرقِ الحِمَى
وإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي
صفحة القصيدة
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعا
باتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَا
راحَ يُشِبُّ الغَرامَ حَتَّى
أَنظرَ مِن مُقلَتي نَجيعا
ذَكَّرَني بالغُويرِ عَهداً
أَيامَ كُنا بِهِ جَميعا
وَيلاهُ هَل تَرجِعُ اللَّيالي
تَقضي لَنا بالحِمَى رُجوعَا
صفحة القصيدة
سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَت
وَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُ
خَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍ
يَفوحُ ولا بَرقَ الشَّامِ يَلُوحُ
يَعِزُّ علَينا أن تشِطَّ بِنا النُّوى
ولي عَنكُمُ دُونَ البَرِيَّةِ رُوحُ
إِذا نَسَمَت مِن جَانِبِ الرَّملِ نَفحةٌ
وَفيها عَرارٌ لِلغُوَيرِ وَشِيحُ
صفحة القصيدة