المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَِتكُم
بِساحَةِ الحَيِّ جُنحَ اللَّيلِ أَسمارُ
وَهَل تَعودُ لَيالينا بِكاظمَةٍ
يَوماً وَتدنو لَكُم بَعدَ النَّوى الدَّارُ
فقد وَحَقِّكُمُ شَفَّ الفُؤادَ بِكُم
لَمَّا تَرَحلَّتُ أشجانٌ وأَفكارُ
وَبي غَرامٌ إِليكُم لا انقِضاءَ لهُ
وَنَارُ وجدٍ غَدَت من دُونِها نارُ
صفحة القصيدة
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِ
قَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِ
يَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
ويَهَيهمُ من وَجدٍ رَكوُبَ سِياقِ
وَيسائلُ البرقَ اللَّمُوعَ على الحِمَى
عَنهُم بِقلبِ مُدنَفٍ خَفَّاقٍ
وَيَسُحُّ سُحبَ الدَّمعِ بعد فراقِهِم
من فائِض العَبَراتِ والأَحداقِ
صفحة القصيدة
كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌ
وَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُ
وَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها
وَجفنٌ بِأَنواءِ الدُّموعِ مَطيرُ
أَوَدُّ من الأَشواقِ والوَجدِ والأَسى
بِأَنِّيَ مَع مَرِّ النَّسيمِ أَطيرُ
فَلَيتَ النَّوَى يَقضي لَنا بِتَواصُلٍ
وَجَمعِ إِلَينَا بالسُّرورِ يَسيرُ
صفحة القصيدة
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم
وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
وقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً
وَبُدِّلَ طَرفي بَعدَ أَدمعُهِ دَمَا
فَلَو عَلمَت روحي بِماذا يُصيبُها
لَمَا بَدَّلت خلقاً سواكُم وإِنَّما
أَقَامَت تَراكُم تَستلِذُّ بِكَونِها
تُشاهِدُ أَقماراً لَديكُم وأَنجُما
صفحة القصيدة