المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّى
وَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِ
يا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زا
لَ حِماماً لِسائِرِ الأَبطالِ
يا فتَىً راحَتاهُ يَومَ النَّدى أَه
مَى منَ الغَيثِ وَالحَيا بالنَّوالِ
خَصَّكَ اللهُ بالَمكارِمِ حَتَّى
جُمِعَت فيكَ سائِرُ الأَمثالِ
صفحة القصيدة
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أَمنِتُ بِهِ الجَورَ جورَ الحبيبِ
وَجَورَ اللُّصُوصِ وَجَورَ السُّقاةِ
ولستُ أَقولُ وَجورَ الزَّمانِ
فَمَن جَارَ في عَصرِ قاضي القضاةِ
خَلِّ الشَّجي هُوَ قَلبُهُ وكلُومُه
فعلامَ تعذِلُهُ وفِيمَ تلومُهُ
هذا عتابُكَ قد أطلتَ حديثَهُ
وهوى فُؤادِكَ قد براهُ قَديمُهُ
تُسدي الملامَ وناظري مترقِّبٌ
بَرقاً يمرُّ على الحمى فَيَشِمُهُ
وَتزيدُ تَعنيفاً وقلبي ذاكرٌ
روضاً يُؤمِّلُ أَن يهبَّ نَسيمُهُ
صفحة القصيدة
لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلا
عارضٌ يترُكُ البَسيطةَ سَيلا
وَسَقى اللهُ بالثَّنِيَّةِ داراً
جَمَعَتنا على السُّرورِ وليلَى
وَسَرى بُكرَةً عَليها نَسيمٌ
مَندَليٌّ في الروَّضِ يَسحَبُ ذَيلا
عَطِرٌ لا يَزالُ يُركِضُ في حَل
بَةِ تِلكَ الطُّلولِ للمُزنِ خَيلا
صفحة القصيدة
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرار
فما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
أسالَ إعراضُكَ لي عارضاً
من أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمى
ونَرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
لا تتَّهِمني بسلوٍّ فما
مِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
صفحة القصيدة