بحر المنسرح
قافية ر
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ
فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ
فَمَرَّ عَنّا بِهِ المَلامُ فَما
عِندي لَهُ حَيثُ مَرَّ مِن خَبَرِ
هَذي سُيولٌ أَنّى يَقومُ لَها ال
عَذلُ وَما قامَ قائِمُ الحَجَرِ
يَبيتُ كُلُّ الوَرى لَهُ قَمَرٌ
غَيري وَما لِيَ بِاللَيلِ مِن قَمَرِ