المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِ
وَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِ
فَالحُبُّ نارٌ لا يُكَذِبُ مَسُّها
وَالهَجرُ فيهِ مِن عَذابِ النارِ
قِف بِالهَواجِرِ ذا بِذاكَ فَطالَما
قَد كُنتَ فيها نائِمَ الأَسحارِ
يا قَلبُ كَيفَ بَقيتَ بَعدَ أَحِبَّةٍ
ساروا وَتَقنَعُ عَنهمُ بِالدارِ
صفحة القصيدة
أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِ
وَيا لَيلَ المُصيبَةِ مِن سَميري
وَيا سَيفاً حَمائِلُهُ المَعالي
وَما خِلتُ الغُمودَ مِنَ القُبورِ
وَيا ذِكراً وَيا ذَكَراً تَوَلّى
مُقيماً لِلإِناثِ وَلِلذُكورِ
وَيَأَهلَ العُلا بَكّوا هِلالاً
لَيالي التِمِّ عُدَّ مِنَ الشُهورِ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ قَد اَبصَرتُ عَيشِيَ بَعدَهُ
كَأَنّي قَد أَبصَرتُ عَيشِيَ مِن بَعدي
وَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ وَالقُربُ يُرتَجى
فَكَيفَ أَكونُ اليَومَ في اليَأسِ وَالبُعدِ
وَكانَ أَجَلُّ الخَطبِ عِندِيَ صَدُّهُ
فَمَن لي وَطوبى لَو رَجَعتُ إِلى الصَدِّ
إِذا ما فَقَدتَ الأُنسَ مِمَّن تُحِبُّهُ
فَنَفسُكَ لا المَحبوبُ أَفجَعُ بِالفَقدِ
صفحة القصيدة
يا بَحرُ إِنّا وَقَد جَدَّ الغَليلُ بِنا
مِن يَومِ بَينِكَ مَقذوفونَ في اللجَجِ
ما أَنتَ حوشيتَ تَحتَ التُربِ في حَرَجٍ
بَل نَحنُ وَاللَهِ فَوقَ التُربِ في حَرَجِ
تَبكي عَلَيكَ عُيونٌ أَنتَ قُرَّتُها
وَما قَضى الحَقُّ باكي البَحرُ بِالخُلجِ
في كُلِّ شدَّةِ دَهرٍ لَم تَزَل فَرَجاً
فَأَعظَمَ اللَهُ أَجرَ الناسِ في الفَرَجِ
المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُ
دَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقاب
يَبقى النَدى بَعدَكَ مِقدارَ ما
يَبقى نَضيرُ الرَوضِ بَعدَ السَحاب
تَنقَشِعُ السُحبُ وَيَذوي عَلى
آثارِها النَبتُ وَيَبقى التُراب