المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُ
أَصَبرٌ عَلى الهِندِيِّ وَهوَ قَتيلُ
فَهَل مِن طَبيبٍ إِن يَكُن فهوَ آلِمٌ
وَقَلبُ المُعَنّى عِلَّةٌ وَعَليلُ
مَحا الدَهرُ داراً كُنتُمُ تَسكُنونَها
فَمَن لي بِمَرأى الدارِ وَهيَ طُلولُ
وَنَخلٍ يَغيظُ الظِلُّ إِذ هُوَ ساكِنٌ
عَلى الظُهرِ خَفّاقُ العَشِيِّ ظَليلُ
صفحة القصيدة
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا
وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا
وَكُنتُ حَزيناً فَأَمّا كَما
يَحِقُّ لِمِثلِكَ عِندي فَلا
بَليتُ وَأَبلَيتُ فيكَ الأَسى
كَأَنَّ السُلُوّ عَقيدُ البِلى
أَبا حَسَنٍ كَيفَ ذاك الجَما
لُ وَذاكَ الجَميلُ وَتِلكَ العُلى
صفحة القصيدة
أَساكِنَ أَكنافِ المُقَطَّمِ دَعوَةً
تَداعَت بِها الأَلفاظُ وَهيَ دُموعُ
يَقولونَ دِرياقُ الهَوى الدَمعُ إِن جَرى
فَذا الدَمعُ يَجري وَاللَسيعُ لَسيعُ
أَبى الحُزنُ لي مِن أَن أُماكِسَ في الهَوى
فَحُزنُكَ يَشري وَالدُموعُ تَبيعُ