المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراً
إِلَيهِ لَو ضَلَّتِ الأَقمارُ يُحتَكَمُ
عِندي سُهادٌ وَعِندَ الهاجِرينَ كَرىً
فَاللَيلُ مُشتَرَكٌ بَيني وَبَينَهُمُ
بِأَيِّ وَجهٍ يَراني الناسُ بَعدُهُم
حَيّا وَيا أَسَفا إِن قُلتُ بَعدَهُمُ
أَبكي الَّذي زالَ عِندَ التاجِ دَولَتُهُ
إِذا بَكى الناسُ مَن زَلَّت بِهِ القَدَمُ
صفحة القصيدة
وَقَفنا عَلى قَصرِ العَزيزِ وَقَد عَفا
نَعيبُ عَلَيهِ الدَهرَ لَمّا تَحَكَّما
سَلامٌ عَلَيهِ مِن مُعَنّى مُعَتَّفٍ
وَقَلَّ لَهُ مِن صاحِبٍ أَن يُسَلَّما
بَكَيتُ لَهُ دَمعاً وَلَو كُنتُ مُنصِفاً
بَكَيتُ دَماً وَالدَمعُ ضَربٌ مِنَ الدِما
فَيا عَجَباً مِنّي وَمِنهُ فَإِنَّني
خَرِستُ وَهَمَّ الرَبعُ أَن يَتَكَلَّما
صفحة القصيدة
أَقولُ لِمَولى نَفسُهُ مِن هِبانِهِ
سَبيلُ الوَفا إِنفقُها في سَبيلِهِ
أَقَمنا قَليلاً بَعدَهُ وَكَثيرُنا
فَأَكثَرُ ما يَهوى اِنقِضاءُ قَليلِهِ
بِمِقدارِ ما تَبكي العُيونُ وَنُصدَع
قُلوبُ وَيُشقي الحُزنُ بَعدَ غَليلِهِ
وَإِلّا لَقيناهُ وَلَيسَ لِحُزنِهِ
عَلَينا دَليلٌ يَهتَدي بِدَليلِهِ
صفحة القصيدة