المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ
فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ
اضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي
كَ لَقَد جَهِلَ الآمِلُ الجاهِلُ
وَما هُوَ ذاخِرُ ما في يَدَيهِ
وَلَكِن إِلى غَيرِهِ حامِلُ
فَبُشرايَ قَد صَحَّت الكيميا
ءُ بِأَنّي إِلى بابِهِ واصِلُ
يا مُطمِعي لَفظاً بِكُلَّه
وَالبُخلُ يَمنَعُ مِن لَعَلِّه
قَد جارَ دَهرُكَ فَاِنتَظَر
نا عَودَةً مِن رَسمِ عَدلِه
كَالبَحرِ يَمنَعُ مِلحَهُ
وَرداً وَيَمنَعُهُ بِبُخلِه
يا ضَيعَةَ الآمالِ إِذ
عَلِقَت أَنامِلُها بِحَبلِه
صفحة القصيدة