المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَتى بَلَغَت مُذ قَطُّ أَرضٌ إِلى سَما
وَمَن ذا الَّذي الحوتِ لِلحوتِ قَد سَما
أَتَعبَثُ يَاِبنَ اللُؤمِ بِالبَحرِ زاخِراً
وَبِاللَيثِ فَرّاساً وَبِالطَودِ أَيهَما
وَبِالجَيشِ جَرّاراً وَبِالمَوتِ جارِياً
وَبِالرُمحِ مَهزوزاً وَبِالسَيفِ مِخذَما
وَتَأمُلُ مِنّي رَجعَةً بَعدَ هَذِهِ
وَهَيهاتَ مَن يَثني الرَواجِعَ بَعدَما
صفحة القصيدة
ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل
قَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل
لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ
فَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ في شُغُل
أَنتَ يا شَيبُ كَما السَيفُ سَوا
أَبيَضُ اللَونِ وَيَستامُ الأَجَل
وَبشحارٍ زَخَرَت في خاطِري
وَلهاني لَيسَ فيها مِن بَلَل
صفحة القصيدة