المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ
سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ
وَكَم قالَ لي لَولاكَ لَم أَلقَ غَمرَةً
كَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لَولايَ عاجِزُ
يُماطِلني بِالشُكرِ عِندَ وُجوبِهِ
وَلَكِنَّهُ بِالعَبِ ظُلماً يُناجِزُ
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
وَهَب أَنَّهُ البَحرُ الَّذي يُخرِجُ الغِنى
فَكُلُّ خَرا في الشَطِّ في لَحيَةِ البَحري
وَدونَكَ مِن هَذي الفَرائِدِ ما جَرى
عَلى الصَحوِ مِنّي وَهوَ يَجري عَلى الشُكرِ
وَوَاللَهِ ما وُفِّقتَ في السِترِ مُسبَلاً
إِذا كانَ لَم يُسبَل عَلى مَن وَرا السِترِ
صفحة القصيدة
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ
مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ
لا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد
ورِ الرِجالَ إِلى القُبورِ
لا بَل وَيَرفَعُهُم عَلى ال
أَجذاعِ في طَلَبِ السَريرِ
أَولا إِلى ظُلَمِ الحُبو
سِ عَلى هَوى طَلَبِ السُتورِ
صفحة القصيدة