المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى
لَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُ
سَأُغنيكِ عَن رَجعِ المَلامِ بِمُزمَعٍ
مِنَ الأَمرِ لا يَعشو عَلَيهِ المُطاوِعُ
لَبوسٌ ثِيابَ المَوتِ حَتّى إِلى الَّذي
يُوائِمُ إِمّا سائِمٌ أَو مُصارِعُ
إِذا أَرهَنَتهُ المَينَ شَدَّةُ ماجِدٍ
فَوَرَّعَها القَومُ الأُلى ثُمَّ ماصَعوا
صفحة القصيدة
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ
سَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى
وَمِن دَبرُهُ عِندَ الهَزاهِزِ ضائِعُ
إِذا قيلَ يا اِبنَ الوَردِ أَقدِم إِلى الوَغى
أَجَبتُ فَلاقاني كَمِيٌّ مُقارِعُ
بِكَفّي مِنَ المَأثورِ كَالمِلحِ لَونُهُ
حَديثٌ بِإِخلاصِ الذُكورَةِ قاطِعُ
صفحة القصيدة
وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
وَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ
لَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدى
نُهاقَ الحَميرِ إِنَّني لَجَزوعُ
فَلا وَأَلَت تِلكَ النُفوسُ وَلا أَتَت
عَلى رَوضَةِ الأَجدادِ وَهِيَ جَميعُ
فَكَيفَ وَقَد ذَكَّيتُ وَاِشتَدَّ جانِبي
سُلَيمى وَعِندي سامِعٌ وَمُطيعُ
صفحة القصيدة