المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم
بِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ
وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌ
يَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ
مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌ
تُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ
صفحة القصيدة
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُم
فَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي
وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
صفحة القصيدة
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني
تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ
تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا
وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ
لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا
يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ
إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ
أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ
صفحة القصيدة