المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني
أُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُ
أَلَيسَ عَظيماً أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌ
وَلَيسَ عَلَينا في الحُقوقِ مُعَوَّلُ
فَإِن نَحنُ لَم نَملِك دِفاعاً بِحادِثٍ
تُلِمُّ بِهِ الأَيّامُ فَالمَوتُ أَجمَلُ
إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها
حَصى المَعزاءُ مِن كَنَفَي حَقيلِ
وَلَم أَسأَلكِ شَيئاً قَبلَ هاتي
وَلَكِنّي عَلى أَثَرِ الدَليلِ
وَكانَت لا تَلومُ فَأَرَّقَتني
مَلامَتُها عَلى دَلٍّ جَميلِ
وَآسَت نَفسَها وَطَوَت حَشاها
عَلى الماءِ القَراحِ مَعَ المَليلِ
صفحة القصيدة
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم
وَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ
عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ما
أَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ
بِأَن يَعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّى
تَصيرَ لَهُ وَيَأكُلكَ الذَليلُ
صفحة القصيدة
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ
وَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِ
أَلَمّا أَغزَرَت في العُسِّ بُركٌ
وَدَرعَةُ بِنتُها نَسِيا فَعالي
سَمِنَّ عَلى الرَبيعِ فَهُنَّ ضُبطٌ
لَهُنَّ لَبالِبٌ تَحتَ السِخالِ