المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ
أَتَهزَأُ مِنّي أَن سَمِنتَ وَأَن تَرى
بِوَجهي شُحوبَ الحَقِّ وَالحَقُّ جاهِدُ
أُقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍ
وَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ
أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا
وَزَوَّدَ خَيراً مالِكاً إِنَّ مالِكاً
لَهُ رِدَّةٌ فينا إِذا القَومُ زُهَّدُ
فَهُم يَطرَبَن في إِثرِكُم مَن تَرَكتُمُ
إِذا قامَ يَعلوهُ حِلالٌ فَيَقعُدُ
تَوَلّى بَنو زِبّانَ عَنّا بِفَضلِهِم
وَوَدَّ شَريكٌ لَو نَسيرُ فَنَبعُدُ
صفحة القصيدة
ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ
مَثرٍ وَلَكِن بِالفِعالِ يَسودُ
بَل لا أُكاثِرُ صاحِبي في يُسرِهِ
وَأَصُدُّ إِذ في عَيشِهِ تَصريدُ
فَإِذا غَنيتُ فَإِنَّ جارِيَ نَيلُهُ
مِن نائِلي وَمَيَسَّري مَعهودُ
وَإِذا اِفتَقَرتُ فَلَن أَرى مُتَخَشِّعاً
لِأَخي غِنىً مَعروفُهُ مَكدودُ
صفحة القصيدة
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ
سِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُ
إِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُم
فَأَعيا عَلَيَّ أَن يُقارِبَني المَجدُ
فَيالَيتَهُم لَم يَضرِبوا فِيَّ ضَربَةً
وَأَنِّيَ عَبدٌ فيهِمُ وَأَبي عَبدُ
ثَعالِبُ في الحَربِ العَوانِ فَإِن تَبُخ
وَتَنفَرِجِ الجُلّى فَإِنَّهُمُ الأُسدُ
صفحة القصيدة