المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعاذِلَتي أَلا لا تَعذِليني
فَكَم مِن أَمرِ عاذِلَةٍ عَصَيتُ
دَعيني وَاِرشُدي إِن كُنتُ أَغوى
وَلا تَغوَي زَعَمتِ كَما غَوَيتُ
أَعاذِلَ قَد أَطَلتِ اللَومَ حَتّى
لَوَ أَنّي مُنتَهٍ لَقَدِ اِنتَهَيتُ
وَصَفراءِ المَعاصِمِ قَد دَعَتني
إِلى وَصلٍ فَقُلتُ لَها أَبَيتُ
صفحة القصيدة
أَصبَحتُ أَفني عادِيا وَبَقيتُ
لَم يَبقَ غَيرُ حُشاشَتي وَأَموتُ
وَلَقَد لَبِستُ عَلى الزَمانِ جَديدَهُ
وَلَبِستُ إِخوانَ الصَبى فَبَليتُ
غَلَبَ العَزى عَمَّن أَرى فَتَبِعتُهُ
وَخُدِعتُ عَمّا في يَدي فَأَسيتُ
وَمَسالِكٍ يَسَّرتُها فَتَرَكتُها
وَمَواعِظٍ عَلِّمتُها فَنَسيتُ
اِسلَم سَلِمتَ وَلا سَليمَ عَلى البِلى
فَنِيَ الرِجالُ ذَوُو القُوى فَفَنيتُ
كَيفَ السَلامَةُ إِن أَرَدتُ سَلامَةً
وَالمَوتُ يَطلُبُني وَلَستُ أَفوتُ
وَأُقيلُ حَيثُ أَرى فَلا أَخفى لَهُ
وَيَرى فَلا يَعيا بِحَيثُ أَبيتُ
مَيتاً خُلِقتُ وَلَم أَكُن مِن قَبلِها
شَيئاً يَموتُ فَمُتُّ حَيثُ حَيِيتُ
صفحة القصيدة
نُطفَةٌ ما مُنيتُ يَومَ مُنيتُ
أُمِرَت أَمرَها وَفيها بُريتُ
كَنَّها اللَهُ في مَكانٍ خَفِيٍّ
وَخَفيٍ مَكانُها لَو خَفيتُ
مَيتَ دَهرٍ قَد كُنتُ ثُمَّ حَيِيتُ
وَحَياتي رَهنٌ بِأَن سَأَموتُ
إِنَّ حِلمي إِذا تَغَيَّبَ عَنّي
فَاِعلَمي أَنَّني كَبيراً رُزيتُ
صفحة القصيدة
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُ
إِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ
أَعاذِلَتَيَّ قَولَكُما عَصَيتُ
لِنَفسي إِن رَشِدتُ وَإِن غَويتُ
بَنى لي عادِيا حِصناً حَصيناً
وَعَيناً كُلَّما شِئتُ اِستَقَيتُ
طِمِرّاً تَزلَقُ العِقبانُ عَنهُ
إِذا ما نابَني ضَيمٌ أَبَيتُ
صفحة القصيدة