المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُم
وَمَنعِجاً فَاِذكُروا وَالأَمرُ مُشتَرَكُ
وَقُلتُمُ ذاكَ شِلوٌ سَوفَ نَأكُلُهُ
فَكَيفَ أَكلُكُمُ الشِلوَ الَّذي تَرَكوا
هَل سَرَّكُم في جُمادى أَن نُصالِحَكُم
إِذِ الشَقاشِقُ مَعدولٌ بِها الحَنَكُ
أَو سَرَّكُم إِذ لَحِقنا غَيرَ فَخرِكُمُ
بِأَنَّكُم بَينَ ظَهرَي دِجلَةَ السَمَكُ
صفحة القصيدة
أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ
فَذُقنا طَعمَ طاعَتِنا وَذاقوا
فَمالَ بِنا الغَبيطُ بِجانِبَيهِ
عَلى أَرَكٍ وَمالَ بِنا أُفاقُ
كَأَنَّ جِيادَنا في رَعنِ زُمٍّ
جَرادٌ قَد أَطاعَ لَهُ الوَراقُ
أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها
أَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ
تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُ
إِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ
عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُ
إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ
يُوازي مِنَ القَعقاعِ مَوراً كَأَنَّهُ
إِذا ما اِنتَحى لِلقَصدِ سَيحٌ مُشَقَّقُ
صفحة القصيدة
طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ
بِالمُندِياتِ إِلى جاراتِهِم دُلُفُ
وَالفارِسِيَّةُ فيهِم غَيرُ مُنكَرَةٍ
فَكُلُّهُم لِأَبيهِ ضَيزَنٌ سَلِفُ
نيكوا فُكَيهَةَ وَاِمشوا حَولَ قُبَّتِها
مَشيَ الزَرافَةِ في آباطِها الخَجَفُ
لَولا بَنو مالِكٍ وَالإِلُّ مَرقَبَةٌ
وَمالِكٌ فيهِمُ الآلاءُ وَالشَرَفُ
صفحة القصيدة
تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُ
فَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُ
فَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ
مَطافيلُ عوذِ الوَحشِ فيهِ عَواطِفُ
فَبَطنُ السُلَيِّ فَالسِخالُ تَعَذَّرَت
فَمَعقُلَةٌ إِلى مُطارٍ فَواحِفُ
كَأَنَّ جَديدَ الدارِ يُبليكَ عَنهُمُ
تَقِيُّ اليَمينِ بَعدَ عَهدِكَ حالِفُ
صفحة القصيدة