المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها
وَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ مِنهُنَّ أَكبَرُ
أُحاذِرُ نَجَّ الخَيلِ فَوقَ سَراتِها
وَرَبّاً غَيوراً وَجهُهُ يَتَمَعَّرُ
وَذو بَقَرٍ مِن صُنعِ يَثرِبَ مُقفَلٌ
وَأَسمَرُ داناهُ الهِلالِيُّ يَعتِرُ
فَلا بُرءَ مِن ضَبّاءَ وَالزَيتُ يُعصَرُ
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه
بِصَحراءِ شَرجٍ إِلى ناظِرَه
تُزادُ لَيالِيَّ في طولِها
فَلَيسَت بِطَلقٍ وَلا ساكِرَه
كَأَنَّ أَطاوِلَ شَوكِ السِيالِ
تَشُكُّ بِها مَضجَعي شاجِرَه
أَنوءُ بِرِجلٍ بِها ذِهنُها
وَأَعيَت بِها أُختُها الغابِرَه
أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا
هُدُوّاً وَلَم يَطرُق مِنَ اللَيلِ باكِرا
وَكانَ إِذا ما اِلتَمَّ مِنها بِحاجَةٍ
يُراجِعُ هِتراً مِن تُماضِرَ هاتِرا
وَفِتيانُ صِدقٍ لا تَخُمُّ لِحامُهُم
إِذا شُبِّهَ النَجمُ الصُوارَ النَوافِرا
وَأَيسارَ لُقمانَ بنِ عادٍ سَماحَةً
وَجوداً إِذا ما الشَولُ أَمسَت جَرائِرا