المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما
حَباكُم بِهِ مِنّي جَميلُ اِبنُ أَرقَما
تَجَلَّلَ غَدراً حَرمَلاءَ وَأَقلَعَت
سَحائِبُهُ لَمّا رَأى أَهلَ مَلهَما
فَهَل لَكُمُ فيها إِلَيَّ فَإِنَّني
طَبيبٌ بِما أَعيا النِطاسِيَّ حِذيَما
فَأُخرِجَكُم مِن ثَوبِ شَمطاءَ عارِكٍ
مُشَهَّرَةٍ بَلَّت أَسافِلَهُ دَما
صفحة القصيدة
أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ
صَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ
وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَت
عَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي
وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُم
مِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ
وَقَوارِصٍ بَينَ العَشيرَةِ تُتَّقى
داوَيتُها وَسَمَلتَها بِسِمالِ
صفحة القصيدة
عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ
عَلى فَضالَةَ جَلِّ الرِزءِ وَالعالي
جُمّا عَلَيهِ بِماءِ الشَأنِ وَاِحتَفِلا
لَيسَ الفُقودُ وَلا الهَلكى بِأَمثالِ
أَمّا حَصانُ فَلَم تُحجَب بِكِلَّتِها
قَد طُفتُ في كُلِّ هَذا الناسِ أَحوالي
عَلى اِمرِئٍ سوقَةٍ مِمَّن سَمِعتُ بِهِ
أَندى وَأَكمَلَ مِنهُ أَيَّ إِكمالِ
صفحة القصيدة