المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
فَمَولاكَ مَولى السَوءِ إِن لَم يُغَيِّرِ
لَعَمرُكَ ما أَدري أَمِن حَزنِ مِحجَنٍ
شُعَيثُ بنِ سَهمٍ أَم لِحَزنِ بنِ مِنقَرِ
فَما أَنتَ بِالمَولى المُضَيَّعِ حَقُّهُ
وَما أَنتَ بِالجارِ الضَعيفِ المُسَتَّرِ
نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
فَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ مُحَبَّرِ
نُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلوا
أَبياتَهُم تامورَ نَفسِ المُنذِرِ
فَلَبِئسَ ما كَسَبَ اِبنُ عَمروٍ رَهطَهُ
شَمِرٌ وَكانَ بِمَسمَعٍ وَبِمَنظَرِ
زَعَمَ اِبنُ سُلمِيٍّ مُرارَةُ أَنَّهُ
مَولى السَواقِطِ دونَ آلِ المُنذِرِ
صفحة القصيدة
هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
أَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ
إِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَعذورُ
لَكِن بِفِرتاجَ فَالخَلصاءِ أَنتَ بِها
فَحَنبَلٍ فَلِوى سَرّاءَ مَسرورُ
وَبِالأُنَيعِمِ يَوماً قَد تَحِلُّ بِهِ
لَدى خَزازَ وَمِنها مَنظَرٌ كيرُ
صفحة القصيدة
عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّساً
فَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُ
شَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُها
وَأَنتَ السَهُ السُفلى إِذا دُعِيَت نَصرُ
وَعَيَّرتَنا تَمرَ العِراقِ وَبُرَّهُ
وَزادُكَ أَيرُ الكَلبِ شَوَّطَهُ الجَمرُ
مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ وَحدَهُم
بِعَمياءَ حَتّى يُسأَلوا الغَدَ ما الأَمرُ
صفحة القصيدة