المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِيأَس مِنَ الناسِ وَاِرجُ الواحِدَ الصَمَدا
فَإِنَّهُ هُوَ أَعلى مِنَّةً وَيَدا
إِن كانَ مَن نالَ سُلطاناً فَسادَ بِهِ
مُستَيقِناً أَنَّهُ يَبقى لَهُ أَبَدا
فَقُل لَهُ تِه فَقَد أُعطيتَ مَنزِلَةً
لَم يُعطِها اللَهُ في تَدبيرِهِ أَحَدا
أَو لا فَوَيحَكَ لا تَلعَب بِنَفسِكَ إِذ
لَم تَدرِ في اليَومِ ما يُقضى عَلَيكَ غَدا
أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ
وَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ
وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُم
تَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا
أَلا أَيُّها الطَلِبُ المُستَغيثُ
بِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ
أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهِ
فَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ
صفحة القصيدة
لا تَفرَحَنَّ بِما ظَفِرتَ بِهِ
وَإِذا نُكِبتَ فَأَظهِرِ الجَلَدا
وَإِذا نَطَقتَ فَلا تَكُن هَذِراً
وَاِقصِد فَخَيرُ الناسِ مَن قَصَدا
وَاِحفَظ أَخاكَ لِما رَجاكَ لَهُ
وَإِذا دَعاكَ فَكُن لَهُ عَضَدا
وَاِرفَع نَواظِرَهُ وَكُن سَنَداً
فَلَقَد يَكونُ أَخو الرِضا سَنَدا
صفحة القصيدة
جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّ
وَلَهُ أَعِدُّا وَاستَعِدّوا
لا يُستَقالُ اليَومَ إِن
وَلّى وَلا لِلأَمسِ رَدُّ
لا تَغفُلُنَّ فَإِنَّما
آجالُكُم نَفَسٌ يُعَدُّ
وَحَوادِثُ الدُنيا تَرو
حُ عَلَيكُمُ طَوراً وَتَغدو
صفحة القصيدة