المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك
قاصِداً أَو بَعضَ جَهدِك
أَيُّها العَبدُ إِلى كَم
تَشتَري الغَيَّ بِرُشدِك
كَم وَكَم عاهَدتَ مَولا
كَ فَلَم توفِ بِعَهدِك
أَعطِ مَولاكَ كَما تَط
لُبُ مِن طاعَةِ رَبِّك
نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ
وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
وَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُها
فَخَبلٌ وَأَمّا ضيقُها فَشَديدُ
وَأَيُّ بَني الأَيّامِ إِلّا وَعِندَهُ
مِنَ الدَهرِ عِلمٌ طارِفٌ وَتَليدُ
يَرى ما يَزيدُ وَالزِيادَةُ نَقصُهُ
أَلا إِنَّ نَقصَ الشَيءِ حينَ يَزيدُ
صفحة القصيدة
كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى
غَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ
نُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةً
وَلَم نَرَ مِن آبائِنا مِن مُخَلَّدِ
لَنا فِكرَةٌ في أَوَّلينا وَعِبرَةٌ
بِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي
وَلَكِنَّنا نَأتي العَمى وَعُيونُنا
إِلَيهِ رَوانٍ هاكَذا عَن تَعَمُّدِ
صفحة القصيدة
ما أَقرَبَ المَوتَ جَدّا
أَتاكَ يَشتَدُّ شَدّا
يا مَن يُراحُ عَلَيهِ
بِالمَوتِ طَوراً وَيُغدى
هَل تَستَطيعُ لِما قَد
مَضى مِنَ العَيشِ رَدّا
الغَيُّ أَوضَحُ مِن أَن
يَراهُ ذو العَقلِ رُشدا
صفحة القصيدة
ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِن
ما وَراءَ المَوتِ حَقّاً أَشَدُّ
كُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُ
سَوفَ يَكفيهِ مِنَ الأَرضِ لَحدُ
كُلُّ مَن ماتَ سَها الناسُ عَنهُ
لَيسَ بَينَ الحَيِّ وَالمَوتُ وُدُّ