المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رُبَّ أَمرٍ يَسوءُ ثُمَّ يَسُرُّ
وَكَذاكَ الأُمورُ حُلوٌ وَمُرُّ
وَكَذاكَ الأُمورُ تَعثُرُ بِالنا
سِ فَخَطبٌ يَمشي وَخَطبٌ يَكُرُّ
ما أَغَرَّ الدُنيا لِذي الأَمرِ فيها
عَجَباً لِلدُنيا وَكَيفَ تَغُرُّ
وَلِمَكرِ الدُنيا خَطافيفُ لَهوٍ
وَخَطاطيفُها إِلَيها تَجُرُّ
صفحة القصيدة
ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ
وَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ
بَينا الفَتى بِالصَفاءِ مُغتَبِطٌ
حَتّى رَماهُ الزَمانُ بِالكَدَرِ
كَم في اللَيالي وَفي تَقَلُّبِها
مِن عِبَرٌ لِلفَتى وَمِن فِكَرِ
سائِل عَنِ الأَمرِ لَيسَ تَعرِفُهُ
فَكُلُّ رُشدٍ يَأتيكَ في الخَبَرِ
صفحة القصيدة
إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ
يَهلِكُ المُستَجارُ وَالمُستَجيرُ
إِن تَكُن لَستَ خابِراً بِاللَيالي
وَبِأَحداثِها فَإِنّي خَبيرُ
هُنَّ يُدنينَنا مِنَ المَوتِ قِدماً
فَسَواءٌ صَغيرُنا وَالكَبيرُ
أَيُّها الطالِبُ الكَثيرَ لِيَغنى
كُلُّ مَن يَطلُبُ الكَثيرَ فَقيرُ
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّما الدُنيا عَلَيكَ حِصارُ
يَنالُكَ فيها ذِلَّةٌ وَصَغارُ
وَمالَكَ في الدُنيا مِنَ الكَدِّ راحَةٌ
وَلا لَكَ فيها إِن عَقَلتَ قَرارُ
وَما عَيشُها إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
سِراعٌ وَأَيّامٌ تَمُرُّ قِصارُ
وَما زِلتَ مَزموماً تُقادُ إِلى البِلى
يَسوفُكَ لَيلٌ مَرَّةً وَنَهارُ
صفحة القصيدة
أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى
وَصَفاكِ مُمتَلِئٌ قَذى
أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم
قَطَعوا الحَياةَ تَلَذُّذا
دَرَجوا غَداةَ رَماهُمُ
رَيبُ الزَمانِ فَأَنفَذا
سَنَصيرُ أَيضاً مِثلَهُم
عَمّا قَليلٍ هَكَذا
صفحة القصيدة