المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ
لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ
وَمِن عَجَبٍ أَن يُظلَمَ المالُ وَحدَهُ
وَلَم يَبقَ في أَيّامِكَ الغُرِّ ظالِمُ
أَخَذتَ عَنِ الدَهرِ الَّذي هُوَ ظالِمُ
فَأَنتَ بِما يَجني زَعيمٌ وَغارِمُ
وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي
وَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَها
بَل أَنكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
أَنتَ الحَبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بدا
وَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
وَلَقَد كُفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍ
غَضَّت لِحاظَ الأَشوَسِ المُتَخايِلِ
صفحة القصيدة