المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ
أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ
فَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ
وَرائِحَةٌ كَالمِسكِ فاحَ لِناشِقِ
بَدَت عَجَباً فيها احمرارٌ وَصفرةٌ
كَخجلةِ مَعشُوقٍ لِنَظرَةِ عاشِقِ
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً
نُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِ
ندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ
مَكارِمُهُم خَلقٌ بِغَيرِ تَخَلُقِ
قَد ارتَضعوا كَأسَ الوفاقِ فَلا تَرى
خِلافاً لَدَيهم في فَعالٍ وَمَنطِقِ
صَفَفنا حَوالي بُركَةٍ راق ماؤُها
وَرَقَّ كَأَخلاقٍ لَنا لَم تُرَنَّقِ
صفحة القصيدة
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا
وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا
فَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا
يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
خصصتَ بِالأحسَنَينِ الخَلقَ والخُلقا
طلعت بدراً بِآفاقِ السعودِ على
هذا الأنام فجلّى نورك الغسقا
صفحة القصيدة
أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِ
بَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقا
أَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتي
بِرُؤيتكَ الحَظَّ الَّذي يُذهِبُ الشَقا
وَما كانَ ظَنّي أَنك الدَهرَ تارِكي
وَلَو أَنَّني أَصبحتُ بَينَ الوَرى لَقا
لَطائفُ مَعنىً في العِيان ولَم تَكُن
لِتُدرك إلا بِالتَزاوُرِ وَاللِقا