المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مقامك محموداً غدا يا أبا الثنا
وبالعلم والآداب أضحى معمرا
فما هو إلا الكنز من حكمة حوى
وقد رصدته أعين العين جوهرا
وقبرك أضحى مسك دارين حاسدا
ثرى لحده حيث أغتدى لك عنصرا
وما كنت أدري قبل موتك أن أرى
عطارد مجد في التراب معفرا
صفحة القصيدة
قبر الشهاب أبي الثنا
محمود زخار العوارف
كنز الدقائق والحقا
ئق والرقائق واللطائف
بل كعبة من حولها
أبدا حجيج الفضل طائف
روح المعاني يوم ما
ت بكت بأدمعها الذوارف
صفحة القصيدة
تباطى شهاب الدين عنا قدومه
وكان تمام الأنس لو كان أسرعا
فلم يطب النادي بغير حضوره
وإن حاز أنواع المسرات أجمعا
ولم يبد لي مذ غاب أنس بغيره
من الناس حتى إن بدا وتطلعا
إذا ما ادَّعى داع وقال بأنه
لأعلم أهل الأرض كان كما ادِّعى
صفحة القصيدة
لمولانا الشهاب علا يراع
على الأعلام من هضبات نجده
فتاه على العوالي في التثني
وغاز البان من ميلان قده
ومدَّ الروح منه في مداد
كما جزر البحور بطول مدِّه
وقد أحيا علوم الدين فيه
فمات لعمرك الاحيا بجلده
صفحة القصيدة