المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
علي قبر مولانا الشهاب أبي الثنا
غمام الرضا سحا توالى تراكمه
أسال الاسى نفسي غداة تجاهه
وقفت ودمع العين تجري سواجمه
ومثلي عليه العلم اوقفه الاسى
وانسانه بالدمع قد عام عائمه
كلانا عليه بات للحشر واقفا
وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه
أنعم صباحا يا أبا النعمان في
ما نلت من فضل ومن انعام
كنا نزورك دائما وتزورنا
في غفلة من حادث الأيام
ومن المفاكهة التي ما بيننا
نثر كدر أو كحب غمام
والآن إن زرناك ما لك لم تزر
يوما ولو ليلا بطيف منام
صفحة القصيدة
قضى نحبه العلامة العلم الذي
بأخر وهو الوتر لم يلف مشفوعا
قضى بعدما أفتى ودرَّس مدِّة
وفسر قرآنا وألف مجموعا
وكما جاد في شرح لصدر زهت به
حواش على متن ترفع موضوعا
هو السيد المحمود أضحى مقامه
بجنات عدن عن يد الوهم ممنوعا
صفحة القصيدة
يا ساكنا هذا المقام سحائب
من رحمة دامت عليك تجود
ونسائم الرضوان ما برحت ولم
تبرح كما تغدو إليك تعود
روح المعاني بعد فقدك مزقت
بيد الأسى منه عليك جلود
وجزاء ما خلدت في صفحاته
لك في فراديس الجنان خلود
صفحة القصيدة