المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ركبتُ لخيلٍ من أياديكَ جمِّعت
تجر بأرسانِ العلى وهي طُوّع
بحلبةِ مجدٍ عادياتٍ بصبحِها
فهم عجبٌ للحسنِ والجرى جُمَّعُ
فعما قليلٍ اعلو صهوةَ احمرِ
يجولُ بميدان المعالي ويريَع
فلا غروَ في جدواكَ ان زاد مطمعي
لأن لناف ي بحر جودِك مطمعُ
صفحة القصيدة
يحيى الوزارةُ فيه لاح سراجُها
وبه الفضائل عزُّها ورواجُها
بجنابه العالي رقى معراجُها
ملكَ به الأيام صحَّ مزاجُها
ولها من العلل القديمة طببا
من قاس كسرى في حجاه وقيصرا
رأيا فقد قاسَ الثريا بالثرى
صفحة القصيدة
يحيى لأمراض الزمان علاجُها
وبه الوزارةُ قد تكلّل تاجُها
قد جاء احنفُ إذ نأى حجّاجها
ملك به الأيامُ صحّ مزاجُها
ولها من العلل القديمة طببا
ولمن تمرّض بالفؤاد لقد برى
قلمُ العدالةِ صحةً لما جرى
صفحة القصيدة
عظُمَت من اللَهِ المواهب
فله علينا الشكر واجب
أهلاً بمقدم غائب
آبت بأوبته المآرب
قد كان يوم قدومه
يوماً يُعدُّ من العجائب
من طالعِ الزوراءِ لا
حَ هلالُ عيدٍ كان غارب
صفحة القصيدة