المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رعى الله قبرا فيه قد حل انسالن
تعالى له صيت تسامى ال شالن
عليه المعالي كالموالي لقد بكت
بدمع له كالغيث سح وتهتان
به غدرت أيدي اللئام كغدرها
بسبط رسول الله فانزاح ايمان
وقلص ظل الفضل بعد زواله
وقوض من دار الضيافة بنيان
صفحة القصيدة
قضى نحبه هادي السبيل إلى الذي
بد المهتدي يحظى بأسنى المفاخر
مساعيه بالخيرات لم تحص كثرة
وآثاره أكرم بها من مآثر
وتاجر في كسب المبرَّات عمره
فكان لعمر الله أربح تاجر
وفي نجف قد صار جارا لعيلم
من العلم بالفيض الربوبي زاخر
صفحة القصيدة