ركبت لخيل من أياديك جمعت
ركبتُ لخيلٍ من أياديكَ جمِّعت
تجر بأرسانِ العلى وهي طُوّع
بحلبةِ مجدٍ عادياتٍ بصبحِها
فهم عجبٌ للحسنِ والجرى جُمَّعُ
فعما قليلٍ اعلو صهوةَ احمرِ
يجولُ بميدان المعالي ويريَع
فلا غروَ في جدواكَ ان زاد مطمعي
لأن لناف ي بحر جودِك مطمعُ
فأنك غيثٌ قد أحلّ مقامَه
ومن فوقهِ برقُ العدالةِ يلمعُ
فدم بحرَ جودٍ يحمل الغيثَ منةَ
وغيرك سحبٌ عن قليلٍ تقشَّعُ