المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً
ذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر
نصفُ السنِّ ولكن يُرتَجَى
رَدُّ ما فاتَ بتسويدِ الشعَر
قُل لها عَنّي إذا لاقيتها
قَولَةً تترُكُ صدعاً في الحجر
هبك كالخنساءِ في أشعارِها
أو كليلي هل تجارينَ الذكر
صفحة القصيدة
أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا
ملأ السبعةَ الأقاليمَ نُورا
وأتانا الزمانُ منكَ كمالاً
لم تُشاهِد لهُ العصورُ نظيرا
أولٌ أنتَ في التقدُّم والسب
قِ وإن كنتَ في الزمانِ أخيرا
ملأ اللَهُ كلَّ قلبٍ وعينٍ
نضرةً من كمالِكُم وسرورا
صفحة القصيدة
هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا
وعمَّت جميعَ المسلمينَ به البُشرى
وأنجدَ في الدنيا وغارَ حديثُهُ
فراقَت بهِ حُسناً وطابَت بهِ نَشرا
تميَّزَ بالأحجالِ والغُرَرِ التي
أقَلُّ سناها يَبهُرُ الشمسَ والبَدرا
لقد أوردَ الأذفنشُ شيعتَهُ الردى
وساقَهُم جهلاً إلى البطشة الكُبرى
صفحة القصيدة
أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ
بالمشرفيةِ والقَنَا الخطَّار
ورأى بكَ الإسلامُ قُرَّةَ عَينِهِ
وغدَت بك الغراءُ دارَ قرارِ
وسلكتَ من طُرقِ الهداية لاحباً
طُوبى لمن يمشي على الآثار
وَجَرت معاليكُم إلى الأمدِ الذي
بعُدَت مسافته على الأسفار
صفحة القصيدة