المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ
ألا انزلا رحل الأسى بفنائي
وهدا من الصبرِ الجميلِ بنائي
قفا ساعداني لات حينَ عزائي
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
أيتركُ ربعٌ للرسالةِ سبسبُ
تجيءُ به هوجُ الرياحِ وتذهبُ
صفحة القصيدة
أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
سنا الإسلامِ يأتلِقُ ائتلاقا
ويا ملكاً أحنَّت كُلُّ أرضٍ
إلى أرضٍ أقامَ بها اشتياقا
يحنُّ إليكَ يومٌ غيرُ آتٍ
ويشكُو الذاهبُ الماضي الفِراقا
شكوتَ فأيُّ قلبٍ غيرُ شاكٍ
وأيُّ العيشِ لم يمرر مذاقا
صفحة القصيدة
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا
نالَ الوُجودُ بهِ كمالاً واكتفى
هي بيعةٌ أحيا الإلهُ بها الورى
وحمى بها دينَ النيبِّ المُصطفى
سبقت قُلُوبُ الخلقِ أيديهم بها
ورجا زمانُهُمُ بها أن يُسعَفا
كل يمدُّ يدَ الضراعةِ راغباً
في نيلها مسترحماً مستعطفا
صفحة القصيدة
ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ
إن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ
عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُ
فما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ
ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌ
ولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ
غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍ
فأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا
صفحة القصيدة