المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بي هِلالاً فضل البَدرَ سَناءَ
وَغَزالاً عَلَّمَ النفرَ الظباءَ
فَإِذا ما رَوّضَ الجزع عَطا
وَإِذا ما أَظلَمَ الكَونُ أَضاءَ
وَبِنَفسي قَمَرٌ إِمّا بَدا
أَو رَنا أَغضَت له الشَمسُ حَياءَ
لَم يَزَل يَنسَخُ آيات الضُحى
نوره أَو يلبس اللَيل رِداءَ
صفحة القصيدة
من يُبيد الأَكدار وَالأَقذاء
وَيعيد الأَنوار وَالأَضواءَ
أَمنير الآفاق شرقاً وَغَرباً
أَمط الكرب واِكشف الغمّاءَ
أَوَلَستَ الَّذي جنود اللَيالي
إِن رأَته تَراجَعَت أَشلاءَ
نط بِهَذا الزَمان بعض مَعاني
كَ يعد كلّه علينا هَناءَ
صفحة القصيدة
أَعَلِمت من راض الجماح فأسلسا
أَرأَيت صبح البشر كَيف تنفّسا
ما ريض ممتنع وبشّر شارِق
إِلّا لمطلق عزمة لَن تحبسا
عد للمهنَّد مجملاً وَمفصّلاً
وَدَع اليراع مرصّعاً وَمجنّسا
وَاِظهر ظهور النيّرات وَلا تَخَف
عند الخطوب وَلا تَكُن متوجّسا
صفحة القصيدة