المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل الأَقدارُ تَمنَعُ ما يَكونُ
إِذا حَكَمَت بِها تِلكَ الجُفونُ
فَلا وَأَبيكَ لَم تملك حِراكاً
وَلَم يَسكن لَها أَبَداً أَنينُ
يُقاضيني الغَريم وَلي عليه
ديون ما تَقاضاها المَدينُ
وَيرسل لي بنظرته سِهاماً
لَها في كلّ جارِحَة رَنينُ
صفحة القصيدة
عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي
وَالكَريم المُحيط بالمكرماتِ
وَصبٌ شاغل لخمس حَواسي
وَأَسىً آخِذٌ بستّ جهاتي
غادَراني في حالَة لا إِلى الأح
ياء أُدعى وَلا إِلى الأَمواتِ
فلك العذر إِن ما قَد تَراه
كان منّي فَلَم يَكن مِن ذاتي
صفحة القصيدة
كَم بالقبيبات عَلى حاجِرٍ
من قمر بادٍ وَمِن حاضرِ
وَكَم عَلى الرضراض من رمله
من رَشأٍ ظامي الحَشا ضامرِ
وَمُشرئبٍّ بالحمى آلِفٍ
لمشرئبٍ بالحمى نافِرِ
وَفاتِر الناظِر يَعطو إِلى
مُذعّرٍ ذي نظر فاتِرِ
صفحة القصيدة