المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَهَبكَ نِلتَ الَّذي تَهواهُ مِن أَمَلِ
أَما وَراهُ الَّذي تَخشاهُ مِن أَجَلِ
ما الأَمرُ إِلّا مُبينٌ واضِحٌ وَجَلي
فَكَيفَ أُصبِحُ أَو أَمسي عَلى وَجَلِ
إِنّي لأَعلَمُ عُقبى كُلِّ عاجِلَةٍ
لَكِنَّهُ خُلِقَ الإِنسانُ مِن عَجَلِ
أَنتَ العَدُوُّ لِأَمرٍ أَنتَ جاهِلُهُ
فَلِم يَقالُ صَديقُ المَرءِ عاذِلُهُ
هَذا وَعَذلُكَ مُحييهِ وَمُخرِجُهُ
مِنَ الثَرى فَحبيبُ الصَبِّ قاتِلُهُ
قُل ما تَشاءُ وَقَولٌ أَنتَ قائِلُهُ
ما فيهِ ما صَدَّ عَمّا المَرءُ فاعِلُهُ
فخَمِّرِ الرَأيَ وَاِستَوضِح أَواخِرَهُ
فَالرَأيُ غَرّارَةٌ مِنهُ أَوائِلُهُ