المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّني
إِلى البابِ سار أَو إِلى البابِ داخِلُ
وَلَو قَنِعَ الشُجعانُ بِالمَوتِ بَينَهُم
لأَعوَزَ في يَومِ الوَغى مَن يُقاتِلُ
فَما غفلَتي إِنّي مَعَ اليَومِ سائِرٌ
وَيا وَيلَتي إِنّي مَعَ الغَدِ واصِلُ
وَبَحرٍ عَدَت فيهِ عَنِ الدُرِّ لُجَّةٌ
وَأَبعَدَ فيهِ لِلسَلامَةِ ساحِلُ
صفحة القصيدة
ما إِن يُرَدُّ إِلى مُرادٍ أَوَّلِ
حَتّى يُرَدَّ إِلى زَمانٍ أَوَّلِ
وَالهاطِلاتُ لَهُم وَما قَنِعوا بِها
وَالراسِخاتُ فَمَن يَهُزُّ وَكَيفَ لي
يا دَهرُ إِتن كانَ القَليلُ هُوَ الَّذي
يَبقى بِهِ ماءُ الوُجوهِ فَقَلِّلِ
لا تَسأَلِ الرِزقَ العِبادَ فَرُبَّما
يَأتي بِهِ عَفواً وَإِن لَم تَسأَلِ