المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَبي غَمرَةٌ لِلشَوقِ مِن بَعدِ غَمرَةٍ
أَخوضُ بِها ماءَ الجُفونِ غِمارا
وَما هِيَ إِلّا سَكرَةٌ بَعدَ سَكرَةٍ
إِذا هِيَ زالَت لا تَزالُ خمارا
رَحَلتُم وَصَبري وَالشَبابَ وَمَوطِني
لَقَد رَحَلَت أَحبابُنا تَتَبارى
وَمَن لَم تُصافِح عَينُهُ نورَ شَمسِهِ
فَلَيسَ يَرى حَتّى يَراهُ نَهارا
صفحة القصيدة
سَقى اللَهُ تِلكَ الدارَ عَودَةَ أَهلِها
فَذَلِكَ أَجدى مِن سَحابٍ وَقَطرِهِ
لَئِن جَمَعَ الدَهرُ المُشَتِّتُ شَملَهُ
فَما بَعدَها ذَنبٌ يُعَدُّ لِدَهرِهِ
فَكَيفَ تَرى أَشواقَهُ بَعدَ عامِهِ
إِذا كانَ هَذا شَوقَهُ بَعدَ شَهرِهِ
بَعيدٌ قَريبٌ مِنكُمُ بِضَميرِهِ
يَراكُم إِذا ما لَم يَزُركُم بِفِكرِهِ
صفحة القصيدة
فَلَو أَنَّ كُتّابَ العِراقِ أَكُفُّهُم
حَوَت قَصَبَ الآجامِ أَنقاسُها البَحرُ
يَخطونَ ما جاءَت بِهِ الصينُ كُلُّهُ
وَما قَد حَوَت مِن طَيِّ قِرطاسِها مِصرُ
لَما قَدَروا يُحصونَ عُشرَ عُشَيرِ ما
تَضَمَّنَهُ مِن حُبِّكَ القَلبُ وَالصَدرُ