المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَبا
حِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَه
أَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ
وَما كانَ مِن حَقِّهِ اَن تُبيحَه
وَما أَصحَبَت في قِتالِ العَذولِ
اَعِنَّةُ قَلبٍ عَلَيهِم جَموحَه
مُعَنّى بِريحِ شَمالِ الشَآمِ
لَقَد عَذَّبَ اللَهُ بِالريحِ روحَه
صفحة القصيدة
لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ
صَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُ
أَمّا فِراقُكَ وَاللِقاءُ فَإِنَّ ذا
مِنهُ أَموتُ وذَاكَ مِنهُ أُبعَثُ
حَلَفَ الزَمانُ عَلى َفَرُّقِ شَملَنا
فَمَتى يَرِقُّ لَنا الزَمانُ وَيَحنَثُ
كَم يَلبَثُ الجِسمُ الَّذي ما نَفسُهُ
فيهِ وَلا اَنفاسُهُ كَم يَلبَثُ
صفحة القصيدة
يا صاحِبي إِنَّ الدُموعَ تَنَفَّسَت
فَدَعِ الدُموعِ الدُموعَ تُبيحُ ما قَد أَضمَرَت
قَد كُنتُ أَكتُمُ عَن وُشاتي سِرِّها
وَلَقَد جَرى طِرفُ الحَديثِ كَما جَرَت
لِلَهِ لَيلاتٌ قَرَنَّ نُجومَها
بَل بَدرَها بِوُجوهٍ عَيشٍ أَقمَرَت
أَغلَت عَلى السُلوانِ شَوقَكُمُ فَما
باعَت كَما أَمَرَ الغَرامُ مَن اِشتَرَت