المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا
مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
يا رِياحَ الشَآمِ أَنتِ رَسولٌ
يَتَعَنّى في حاجَةِ العُشّاقِ
وَإِذا زُرتِ غُلَّتي بِنَسيمِ
قامَ بَينَ الحَشا مَقامَ العِناقِ
لَكِ مِن أَدمُعي مَيادينُ شَوقٍ
فَاِركُضي فيهِ مِثلَ رَكُضِ العِتاقِ
صفحة القصيدة
قِفا أَو خُذا في العَذل أَيَّ طَريقِ
فَما أَنا مِن سُكرِ الهَوى بِمُقيقِ
أَما وَالهَوى إِنَّ الهَوى لَأَلِيَّةٍ
يُعَظِّمُها في الحُبِّ كُلُّ مَشوقِ
لَو أَنَّ الهَوى مِمّا تَصِحُ هِباتُهُ
لَقاسَمتُ مِنهُ قَلبَ كُلِّ صَديقِ
وَصَلَ الكِتابُ إِلى الكَثي
بِ لِما عَراهُ مِنَ الفِراقِ
وَطَغى الغَرامُ عَلى السُلُوِّ
فَجَدَّ في سَنَنِ الإِباقِ
حَتّى كَأَنَّ الصَبرَ مُح
تَرِقٌ بِنيرانِ اِشتِياقي
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَل
بِيَ بَعدَ بُعدِكَ في اِحتِراقِ
صفحة القصيدة