بحر الخفيف
قافية ق
لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا
مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
يا رِياحَ الشَآمِ أَنتِ رَسولٌ
يَتَعَنّى في حاجَةِ العُشّاقِ
وَإِذا زُرتِ غُلَّتي بِنَسيمِ
قامَ بَينَ الحَشا مَقامَ العِناقِ
لَكِ مِن أَدمُعي مَيادينُ شَوقٍ
فَاِركُضي فيهِ مِثلَ رَكُضِ العِتاقِ