المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا
خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها
نَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍ
أَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَها
عَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
صفحة القصيدة
وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ
خِصالاً أَرى في كُلِّها المَوتَ قَد بَرَق
كَما خُيِّرَت عادٌ مِنَ الدَهرِ مَرَّةً
سَحائِبَ ما فيها لِذي خيرَةٍ أَنَق
سَحائِبَ ريحٍ لَم تُوَكَّل بِبَلدَةٍ
فَتَترُكَها إِلّا كَما لَيلَةِ الطَلَق
ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت
لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه
الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ
لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه
بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها
حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه
أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ
وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه
سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ ال
أَكنافِ لَمّاحٌ بُروقُه
جَونٌ تُكَركِرُهُ الصَبا
وَهناً وَتَمريهِ خَريقُه
مَريَ العَسيفِ عِشارَهُ
حَتّى إِذا دَرَّت عُروقُه
وَدَنا يُضيءُ صُبابُهُ
غاباً يُضَرِّمُهُ حَريقُه
صفحة القصيدة