المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال
مَنزِلِ الدارِسَ مِن أَهلِ الحَلالِ
مِثلَ سَحقِ البُردِ عَفّى بَعدَكَ ال
قَطرُ مَغناهُ وَتَأويبُ الشَمالِ
وَلَقَد يَغنى بِهِ أَصحابُكَ ال
مُمسِكو مِنكَ بِأَسبابِ الوِصالِ
ثُمَّ أَكدى وُدُّهُم أَن أَزمَعوا ال
بَينَ وَالأَيّامُ حالٌ بَعدَ حالِ
صفحة القصيدة
أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ
بَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي
دِيارُهُمُ إِذ هُم جَميعٌ فَأَصبَحَت
بَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي
قَليلاً بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفاً
عِراراً زِماراً مِن غَياهيبَ آجالِ
فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَت
خَلَت مِنهُمُ وَاِستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ
صفحة القصيدة
لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي
فَلِوى ذَروَةٍ فَجَنبَي أُثالِ
فَالمَرَوراةُ فَالصَحيفَةُ قَفرٌ
كُلُّ وادٍ وَرَوضَةٍ مِحلالِ
دارُ حَيٍّ أَصابَهُم سالِفُ الدَه
رِ فَأَضحَت دِيارُهُم كَالخِلالِ
مُقفِراتٍ إِلّا رَماداً غَبِيّاً
وَبَقايا مِن دِمنَةِ الأَطلالِ
صفحة القصيدة
يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ
بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي
جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاِطَّرَدَت
وَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ
حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَها
وَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي
شَوقاً إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِها
وَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي
صفحة القصيدة
أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن
خَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ
فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَال
هَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ
فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ ال
زَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ
فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لا
عَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا
صفحة القصيدة