المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ
فَقَد جَفَت عَنكِ المَراوِد
وَاِبكي لِصَخرٍ إِنَّهُ
شَقَّ الفُؤادَ لِما يُكابِد
المُستَضافِ مِنَ السِنينَ
إِذا قَسا مِنها المَحارِد
حينَ الرِياحُ بَلائِلٌ
نُكبٌ هَوائِجُها صَوارِد
صفحة القصيدة
أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ
حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي
إِذا تَلَأَّمَ في زَغفٍ مُضاعَفَةٍ
وَصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ جَرّادِ
وَنَبعَةٍ ذاتِ إِرنانٍ وَوَلوَلَةٍ
وَمارِنِ العودِ لا كَزٍّ وَلا عادِ
سَمحُ الخَليقَةِ لا نِكسٌ وَلا غُمُرٌ
بَل باسِلٌ مِثلُ لَيثِ الغابَةِ العادي
صفحة القصيدة
لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِنا
وَلَستُ أَرى شَيئاً عَلى الدَهرِ خالِدا
أَلا إِنَّ يَومَ اِبنِ الشَريدِ وَرَهطِهِ
أَبادَ جِفاناً وَالقُدورَ الرَواكِدا
هُمُ يَملَأونَ لِليَتيمِ إِناءَهُ
وَهُم يُنجِزونَ لِلخَليلِ المُواعِدا
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَعامِراً
وَمَن كانَ مِن عُليا هَوازِنَ شاهِدا
صفحة القصيدة
بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا
وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا
لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّوا
عَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا
وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوا
مَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا
فَكَم مِن فارِسٍ لَكِ أُمُّ عَمروٍ
يَحوطُ سِنانُهُ الأَنَسَ الحَريدا
صفحة القصيدة
أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا
أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى
أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ
أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا
طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ
سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا
إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ
إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا
صفحة القصيدة