المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ
ما لي رَأَيتُكِ في النَدِيِّ مُنَكِّساً
وَصِباً كَأَنَّكَ في النَدِيِّ نَطيحُ
خاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةً
إِنَّ القُعودَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ
المالُ فيهِ مَهابَةٌ وَتَجِلَّةٌ
وَالفَقرُ فيهِ مَذَلَّةٌ وَفُضوحُ
صفحة القصيدة
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ
وَإِن أَخنى عَلَيكَ فَلَم تَجِدهُ
فَنَبتُ الأَرضَ وَالماءُ القَراحُ
فَرَغمُ العَيشِ إِلفُ فِناءِ قَومٍ
وَإِن آسوكَ وَالمَوتُ الرَواحُ
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا
عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ
تَنالوا الغِنى أَو تَبلُغوا بِنُفوسِكُم
إِلى مُستَراحٍ مِن حِمامٍ مُبَرِّحِ
وَمَن يَكُ مِثلي ذا عِيالٍ وَمُقتِراً
مِنَ المالِ يَطرَح نَفسَهُ كُلَّ مَطرَحِ
لِيَبلُغَ عُذراً أَو يُصيبَ رَغيبَةً
وَمَبلَغُ نَفسٍ عُذرَها مِثلُ مَنجَحِ
صفحة القصيدة
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ
وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ
تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍ
وَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ
فَإِنَّ حَمِيتَنا أَبَداً حَرامٌ
وَلَيسَ لِجارِ مَنزِلِنا حَمِيتُ
صفحة القصيدة
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
فَقيراً وَمِن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه
وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ
وَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه
مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌ
إِذا ضَنَّ عَنهُ بِالفَعالِ أَقارِبُه
صفحة القصيدة