المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم
أَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
لِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتي
وَأَجعَلَ أَقواماً عُموماً عَماعِما
وَأَنبُشَ مِن تَحتِ القُبورِ أُبُوَّةً
كِراماً هُمُ شَدّوا عَلَيَّ التَمائِما
لَعِبتُ عَلى أَكتافِهِم وَحُجورِهِم
وَليداً وَسَمَّوني مُفيداً وَعاصِما
صفحة القصيدة
عَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّما
لِأَسماءَ رَسمٌ كَالصَحيفَةِ أَعجَما
لِأَسماءَ إِذ لَمّا تَفُتنا دِيارُها
وَلَم نَخشَ مِن أَسبابِها أَن تَجَذَّما
فَدَع ذا وَبَلِّغ قَومَنا إِن لَقِيتَهُم
وَهَل يُخطِئَنَّ اللَومُ مَن كانَ أَلوَما
مَوالِيَنا الأَحلافَ عَمروَ بنَ عامِرٍ
وَآلَ الصَموتِ أَن نُفاثَةُ أَحجَما
صفحة القصيدة
بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا
وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
مَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاً
فَأَمسى اليَومَ لَيسَ بِهِ أَنامُ
أَنِفنا أَن تَحُلَّ بِهِ صُداءٌ
وَنَهدٌ بَعدَما اِنسَلَخَ الحَرامُ
وَلَو أَدرَكنَ حَيَّ بَني جَرِيٍّ
وَتَيمَ اللاتِ نُفِّرَتِ البِهامُ
صفحة القصيدة
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ
هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً
مُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ
نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَما
تَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ
كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداً
سُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ
سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍ
وَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِ
أُمَّ الوَليدِ وَمَن تَكوني هَمَّهُ
يُصبِح وَلَيسَ لِشَأنِهِ بِحَليمِ
آتي السَدادَ فَإِن كَرِهتِ جَنابَنا
فَتَنَقَّلي في عامِرٍ وَتَميمِ
لا تَأمُريني أَن أُلامَ فَإِنَّني
آبى وَأَكرَهُ أَمرَ كُلِّ مُليمِ
صفحة القصيدة