المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قومي إِذا نامَ الخَلِيُّ
فَأَبِّني عَوفَ الفَواضِل
عَوفَ الفَوارِسِ وَالمَجا
لِسِ وَالصَواهِلِ وَالذَوابِل
يا عَوفُ أَحلَمَ كُلِّ ذي
حِلمٍ وَأَقولَ كُلِّ قائِل
يا عَوفُ كُنتَ إِمامَنا
وَبَقِيَّةَ النَفَرِ الأَوائِل
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بَني كِلابٍ
وَعامِرَ وَالخُطوبُ لَها مَوالي
وَبَلِّغ إِن عَرَضتَ بَني نُمَيرٍ
وَأَخوالَ القَتيلِ بَني هِلالِ
بِأَنَّ الوافِدَ الرَحّالَ أَمسى
مُقيماً عِندَ تَيمَنَ ذي ظِلالِ
لِلَّهِ نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفضَلِ
وَلَهُ العُلى وَأَثيثُ كُلِّ مُؤَثَّلِ
لا يَستَطيعُ الناسُ مَحوَ كِتابِهِ
أَنّى وَلَيسَ قَضائُهُ بِمُبَدَّلِ
سَوّى فَأَغلَقَ دونَ غُرَّةِ عَرشِهِ
سَبعاً طِباقاً فَوقَ فَرعِ المَنقَلِ
وَالأَرضَ تَحتَهُمُ مِهاداً راسِياً
ثَبَتَت خَوالِقُها بِصُمِّ الجَندَلِ
صفحة القصيدة
لَم تُبَيِّن عَن أَهلِها الأَطلالُ
قَد أَتى دونَ عَهدِها أَحوالُ
لَيسَ فيها ما إِن يُبَيِّنُ لِلسا
ئِلِ إِلّا جَآذِرٌ وَرِئالُ
وَالعَواطي الأُدمُ السَواكِنُ بِال
سُلّانِ مِنها الآحادُ وَالآجالُ
وَشَتيمٌ جَونٌ يُطارِدُ حولاً
أَخدَرِيٌّ مُسَحَّجٌ صَلصالُ
صفحة القصيدة
لِمَن طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثالُ
فَسَرحَةُ فَالمَرانَةُ فَالخَيالُ
فَنَبعٌ فَالنَبيعُ فَذو سُدَيرٍ
لِئارامِ النِعاجِ بِهِ سِخالُ
ذَكَرتُ بِهِ الفَوارِسَ وَالنَدامى
فَدَمعُ العَينِ سَحٌّ وَاِنهِمالُ
كَأَنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيشٍ
إِذا ما جِئتَ نادِيَهُم تُهالُ
صفحة القصيدة