المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ
فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ
فَكَأَنَّ مَعروفَ الدِيارِ بِقادِمٍ
فَبُراقِ غَولٍ فَالرِجامِ وُشومُ
أَو مَذهَبٌ جَدَدٌ عَلى أَلواحِهِن
نَ الناطِقُ المَبروزُ وَالمَختومُ
دِمَنٌ تَلاعَبَتِ الرِياحُ بِرَسمِها
حَتّى تَنَكَّرَ نُؤيُها المَهدومُ
صفحة القصيدة
أَتَيناكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها
لِتَرحَمَنا مِمّا لَقينا مِنَ الأَزلِ
أَتَيناكَ وَالعَذراءُ يَدمى لَبانُها
وَقَد ذَهِلَت أُمُّ الصَبِيِّ عَنِ الطِفلِ
وَأَلقى تَكَنّيهِ الشُجاعُ اِستِكانَةً
مِنَ الجوعِ صُمتاً لا يُمِرُّ وَلا يُحلي
وَلا شَيءَ مِمّا يَأكُلُ الناسُ عِندَنا
سِوى العِلهَزِ العامِيِّ وَالعَبهَرِ الفَسلِ
صفحة القصيدة
إِنَّ تَقوى رَبِّنا خَيرُ نَفَل
وَبِإِذنِ اللَهِ رَيثي وَعَجَل
أَحمَدُ اللَهَ فَلا نِدَّ لَهُ
بِيَدَيهِ الخَيرُ ما شاءَ فَعَل
مَن هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اِهتَدى
ناعِمَ البالِ وَمَن شاءَ أَضَلّ
وَرَقاقٍ عُصَبٍ ظُلمانُهُ
كَحَزيقِ الحَبَشِيِّينَ الزُجَل
صفحة القصيدة
يا هَرِماً وَأَنتَ أَهلُ عَدلِ
أَن وَرَدَ الأَحوَصُ ماءً قَبلي
لَيَذهَبَنَّ أَهلُهُ بِأَهلي
لا تَجمَعَن شَكلَهُمُ وَشَكلي
صفحة القصيدة
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ
أَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
حَبائِلُهُ مَبثوثَةٌ بِسَبيلِهِ
وَيَفنى إِذا ما أَخطَأَتهُ الحَبائِلُ
إِذا المَرءُ أَسرى لَيلَةً ظَنَّ أَنَّهُ
قَضى عَمَلاً وَالمَرءُ ما عاشَ عامِلُ
فَقولا لَهُ إِن كانَ يَقسِمُ أَمرَهُ
أَلَمّا يَعِظكَ الدَهرُ أُمُّكَ هابِلُ
صفحة القصيدة