المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ
وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ
مِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِها
لينٌ وَفي بَعضِ بَطشِها خُرُقُ
قَد تَفرَقُ اللَهَ في المَحارِمِ أَو
تَعجِزُ في نَفسِها فَتَنحَمِقُ
إِنّي لَأُخلي لَها الفِراشَ إِذا
قَصَّعَ في حِضنِ عِرسِهِ الفَرِقُ
صفحة القصيدة
ما خَيرُ عَيشٍ بِالجَزيرَةِ بَعدَما
عَثَرَ الزَمانُ وَماتَ عَبدُ الواحِدِ
ماتَ النَدى وَالجودُ مَعهُ وَضُمِّنا
قَبرَ الكَريمِ الأَريَحِيِّ الماجِدِ
ذَهَبَ الرِجالُ الصالِحونَ وَبُقِّيَت
ضَعفى الرِجالِ لَدى الزَمانِ الفاسِدِ
هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِ
أَم كَيفَ أَنسى مَسيرَنا حُرُماً
يَومَ حَلَلنا بِالنَخلِ مِن أَمَجِ
يَومَ يَقولُ الرَسولُ قَد أَذِنَت
فَأتِ عَلى غَيرِ رِقبَةٍ فَلِجِ
أَقبَلتُ أَمشي إِلى رِحالِهِمُ
في نَفحَةٍ نَحوَ ريحِها الأَرِجِ
صفحة القصيدة
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ
حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
ما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍ
سُفعٍ وَهابٍ كَالفَرخِ مُلتَبِدِ
وَالنُؤيُ كَالحَوضِ خُطَّ دونَ عَوا
دي السَيلِ مِنهُ وَمَضرِبُ الوَتِدِ
وَالوَحشُ فيهِ كَأَنَّها هَمَلٌ
تَرعى بِجَوٍّ عَوازِبَ العَقِدِ
صفحة القصيدة
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ
في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ
لَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلوا
وَالرَهنُ فيهِم مُمَنَّعٌ غَلِقُ
فيهِم سُلَيمى وَجارَتانِ لَها
وَالمِسكُ مِن جَيبِ دِرعِها عَبِقُ
كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌ
ميعَ عَليها الزِريابُ وَالوَرَقُ
صفحة القصيدة