المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّ
زادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِ
ذَكَّرَتني المُخَنَّثاتِ لَدى الحِج
رِ يُنازِعنَني سُجوفَ الحِجالِ
يا سُلَيمانُ إِن تُلاقِ الثُرَيّا
تَلقَ عَيشَ الخُلودِ قَبلَ الهِلالِ
حَبَّذا الحَجُّ وَالثُرَيّا وَمَن بِال
خَيفِ مِن أَجلِها وَمُلقي الرِحالِ
صفحة القصيدة
إِنَّ عَهدي بِهِم غَداةَ اِستَقَلّوا
مِن فِلَسطينَ وَالدُموعُ غِزارُ
وَاِستَحازَت عَلى القَناطِرِ مِن حَو
رانَ عينٌ نَواعِمٌ أَبكارُ
لَم يُكَلِّمنَ خَشيَةَ العَينِ ذا اللُب
بِ وَغَطّى الدُموعَ مِنها الخِمارُ
غَيرَ أَنّي سَمِعتُ حينَ اِنصَرَفنا
قَولَهُم شَطَّ بِالحَبيبِ المَزارُ
أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا
أَم تَصابَيتَ إِذ رَأَيتَ المَشيبا
أَم تَذَكَّرتَ آلَ سُلمَةَ إِذ حَل
لوا رِياضاً مِنَ النَقيعِ وُلوبا
يَومَ لَم يَترُكوا عَلى ماءِ عَمقٍ
لِلرِجالِ المُشَيِّعينَ قُلوبا
رَجَعوا مِنكِ لائِمينَ فَكُلٌّ
راحَ مِن عِندِكُم حَريباً سَليبا
صفحة القصيدة
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍ
إِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ
جَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاً
جَزاءً كَريماً يَومَ تُبلى البَواطِنُ
فَما كانَ مِن ذَكوانَ ذَنبٌ لِدَعوَةٍ
دَعَوها وَلَكِنَّ اِبنَ حَيدَةَ واهِنُ
فَلَو أَسمَعَ الجَحّافَ أَو نالَ صَوتُها
صُبَيغَ بنَ خَولِيٍّ لَعَزَّ الظَعائِنُ
صفحة القصيدة
ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِ
وَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
كَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَواني
وَفارَقتَ الصِبا غَيرَ الخَفاءِ
وَشابَ بَنوكَ فَاِستَحيَيتَ مِنهُم
وَأُبتَ إِلى العَفافَةِ وَالحَياءِ
وَغُرمٍ قَد حَمَلتُ جَناهُ غَيري
وَفَيتُ بِهِ عَلى حُبِّ الوَفاءِ
صفحة القصيدة